كتبت ـ مها سمير
أكد الرئيس الكوبي أن بلاده لن تخضع لأي ضغوط أو إملاءات خارجية، وذلك ردًا على تهديدات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، شدد فيها على موقف واشنطن من كوبا. وقال الرئيس الكوبي في تصريحات رسمية، إن سيادة بلاده وقراراتها شأن داخلي لا يحق لأي طرف التدخل فيه.
وأضاف أن كوبا ستواصل انتهاج سياساتها الوطنية بما يخدم مصالح شعبها، مؤكدًا أن الضغوط والتهديدات لن تغيّر من موقف هافانا أو توجهاتها السياسية. وشدد على أن بلاده منفتحة على الحوار القائم على الاحترام المتبادل، لكنها ترفض لغة التهديد أو فرض الأمر الواقع.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متجدد في العلاقات بين كوبا والولايات المتحدة، على خلفية ملفات سياسية واقتصادية عالقة، وسط دعوات دولية لخفض حدة التوتر واعتماد الحلول الدبلوماسية.
وأكدت مصادر متابعة أن الموقف الكوبي يعكس تمسك القيادة في هافانا بخطاب السيادة والاستقلال، في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات سياسية متسارعة وتفاعلات دولية متزايدة.
