أماني إمام
لا تزال أصداء أزمة الفنانة لقاء الخميسي وزوجها الكابتن محمد عبد المنصف تتردد بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك عقب إعلان الإعلامية إيمان الزيدي انفصالها رسميًا عن عبد المنصف بعد زواج استمر قرابة سبع سنوات، وهو ما فتح باب الجدل والتكهنات حول تفاصيل المشهد بالكامل.
وفي خضم هذه التطورات، التزمت لقاء الخميسي الصمت التام تجاه ما أُثير من أحاديث، مكتفية بنشر رسالة غامضة عبر خاصية “القصص القصيرة” على حسابها الرسمي بموقع إنستغرام، حملت بين سطورها تأملات عميقة حول اختبارات الحياة، والصبر، والتسامح.
وتحدثت لقاء في رسالتها عن ضغوط الحياة وتقلباتها، مؤكدة أن الدنيا لا تسير على وتيرة واحدة، بل تغيّر مساراتنا من وقت لآخر، فتمنحنا أحيانًا لحظات تحقيق الأحلام، وتضعنا أحيانًا أخرى في حالة من التوهان وسط الزحام.
وأشارت إلى أن الإنسان يلتقي خلال رحلته بأشخاص مختلفين؛ فمنهم من يمنحه الحب والدعم، ومنهم من يعجز عن تقبله، ومنهم من يحاربه، بينما يربت آخرون على قلبه، في حين يسعى البعض إلى كسره بدافع ما يحملونه من كسور داخلية.
وأوضحت لقاء الخميسي أن اختبار الدنيا ليس بالأمر السهل، بل يحتاج إلى صبر طويل ونَفَس ممتد، حتى يتمكن الإنسان من فهم سبب وجوده الحقيقي واكتشاف مهمته في الحياة، مشددة على أن الوعي يأتي مع التجربة وليس من اللحظة الأولى.
كما أكدت في رسالتها على قيمة السماحة، مشيرة إلى أهمية عدم إيذاء الآخرين حتى وإن اختاروا إيذاءنا، لأن التسامح في جوهره قيمة إنسانية راقية تعكس قوة النفس لا ضعفها.
واختتمت لقاء رسالتها بالتأكيد على أن وجود الإنسان في هذه الحياة هو للحب، والتعلّم، والتفكير، وأن الحكمة الحقيقية لا تتضح إلا في نهاية الطريق، بعد المرور بكافة الاختبارات والتجارب.
رسالة لقاء الخميسي لاقت تفاعلًا واسعًا من جمهورها ومتابعيها، وأثارت تساؤلات عديدة حول ما إذا كانت موجّهة لطرف بعينه في ظل الأزمة الأخيرة، أم أنها مجرد لحظة صدق وتأمل إنساني خرجت من قلب يمر بمرحلة صعبة، تاركة الباب مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات.
