د.نادي شلقامي
أكد البيت الأبيض، اليوم الإثنين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يولي أولوية للحوار الدبلوماسي في تعاملاته مع إيران، مع التشديد في الوقت نفسه على استعداد إدارته لاستخدام القوة العسكرية إذا اقتضت الضرورة، وسط استمرار الاحتجاجات الإيرانية وفتح طهران لقنوات التفاوض مع واشنطن رغم تهديداتها العسكرية المحتملة.
ومن المتوقع أن يعقد الرئيس الأميركي، الثلاثاء، اجتماعا مع فريق الأمن القومي لمناقشة دعم الاحتجاجات، مؤكدا أنه يدرس “خيارات قوية جدا” تشمل التدخل العسكري المحتمل.
وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية أن الخيارات تشمل توجيه ضربات عسكرية واستخدام أسلحة إلكترونية سرية، وتوسيع نطاق العقوبات، وتقديم المساعدة عبر الإنترنت لمصادر مناهضة للحكومة.
لكن في وقت سابق، أكد سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل مايك هاكابي، أن بلاده لا تعتزم التدخل عسكريا في إيران في الوقت الراهن.
وفيما يتعلق بالتنسيق مع إسرائيل، أوضح السفير الأميركي أنه “في الوقت الحالي، لا تقوم الولايات المتحدة ولا إسرائيل بوضع خطط للهجوم أو الاشتباك العسكري مع إيران”.
واعتبر هاكابي في مقابلة مع قناة “سكاي نيوز” البريطانية، أن الإيرانيين يملكون “الحق في الاحتجاج”، مشددا على ضرورة احترام الحكومة الإيرانية لهذا الحق.
