كتب / عادل النمر
أعلن البيت الأبيض، في بيان رسمي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر تشكيل مجلس تنفيذي تأسيسي ضمن ما يُعرف بـ«مجلس السلام»، للإشراف على تنفيذ خطته الشاملة الهادفة إلى إنهاء النزاع في قطاع غزة، ودفع مسار الاستقرار وإعادة الإعمار في المنطقة.
وأوضح البيان أن المجلس التنفيذي يضم شخصيات دولية بارزة في مجالات السياسة والدبلوماسية والتنمية، من بينهم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، والسير توني بلير، إلى جانب عدد من الخبراء الاقتصاديين ومسؤولي التمويل الدوليين، على أن يتولى الرئيس ترامب رئاسة المجلس.
وأشار البيت الأبيض إلى انضمام رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، السيد الوزير حسن رشاد، إلى عضوية المجلس التنفيذي لغزة، في خطوة تعكس الثقل الإقليمي والدور المصري المحوري في دعم جهود التهدئة، والمساهمة في تعزيز الأمن والاستقرار وتقديم خدمات رفيعة المستوى للشعب الفلسطيني.
كما تضمن البيان الإعلان عن تعيين نيكولاي ملادينوف «ممثلًا ساميًا لغزة»، ليكون حلقة الوصل الميدانية بين مجلس السلام واللجنة الوطنية لإدارة غزة، ومتابعة ملفات الحوكمة وإعادة الإعمار والتنمية. وفي السياق ذاته، تم الإعلان عن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة برئاسة الدكتور علي شعث، لتتولى الإشراف على إعادة تشغيل الخدمات الأساسية وبناء المؤسسات المدنية، ووضع أسس حوكمة مستدامة على المدى الطويل.
وأكد البيت الأبيض أن هذه الخطوات تأتي اتساقًا مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 لعام 2025، الذي أيّد الخطة الشاملة للرئيس ترامب، ورحّب بإنشاء مجلس السلام كإطار دولي لدعم الانتقال من مرحلة الصراع إلى السلام والاستقرار.
واختتم البيان بالتأكيد على التزام الولايات المتحدة بدعم هذا المسار الانتقالي، والعمل بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، داعيًا جميع الأطراف إلى التعاون مع مجلس السلام واللجنة الوطنية لإدارة غزة لضمان التنفيذ السريع والناجح لخطة إنهاء النزاع وتحقيق السلام الدائم.
