د. إيمان بشير ابوكبدة
أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أن طلائع القوات بدأت بالدخول إلى منطقة غرب الفرات، بدءًا من مدينة دير حافر، بعد أن أعلنت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) انسحابها من المنطقة.
وحذّر الجيش السوري المدنيين من الدخول إلى منطقة العمليات المحددة في ريف حلب الشرقي، مؤكدًا أنه سيواصل تأمين المناطق وإزالة الألغام والمخلفات الحربية حفاظًا على سلامة السكان.
وذكرت المصادر أن وحدات الجيش وصلت إلى معبر “حميمة” تمهيدًا لدخول مدينتي دير حافر ومسكنة، في إطار خطة لتثبيت السيطرة على المناطق المتنازع عليها.
في السياق نفسه، أعلن قائد “قسد”، مظلوم عبدي، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن قواته ستنسحب صباح اليوم السبت من مناطق التماس الحالية شرقي حلب، وأنها ستعيد تموضعها شرق نهر الفرات، استجابة لدعوات الدول الصديقة والوسطاء، والتزامًا ببنود اتفاق 10 مارس.
من جهتها، رحّبت وزارة الدفاع السورية بالانسحاب، مؤكدة متابعة تنفيذ العملية بكامل العتاد والأفراد، بالتوازي مع انتشار وحدات الجيش لتأمين المناطق وفرض سيادة الدولة، ما يمهّد لعودة الأهالي إلى منازلهم وعودة مؤسسات الدولة إلى العمل.
