كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة
لم تعد قبعات البالاكلافا مجرد قطعة مخصصة للبرد القارس أو للأنشطة القتالية والرياضية، بل تحولت في السنوات الأخيرة إلى عنصر أساسي في عالم الموضة، خاصة في أزياء الشتاء العصرية. فقد جمعت هذه القبعة بين الوظيفة العملية وا
للمسة الجريئة، ما جعلها محط اهتمام المصممين والمشاهير وعشّاق الأناقة حول العالم.
البالاكلافا هي قبعة تغطي الرأس والرقبة وأحيانًا كامل الوجه مع فتحات للعينين أو الفم، وتُصنع عادة من الصوف أو الأقمشة العازلة للحرارة. يعود أصل تسميتها إلى مدينة “بالاكلافا” التي ارتبط اسمها باستخدام هذا النوع من الأغطية للحماية من البرد الشديد.
استخدامات قبعات البالاكلافا
الحماية من البرد: تُستخدم بكثرة في المناطق ذات الطقس القاسي، إذ توفر عزلًا ممتازًا للوجه والرأس.
الرياضات الشتوية: مثل التزلج وركوب الدراجات في الأجواء الباردة.
الاستخدام اليومي: خاصة في الشتاء، لحماية البشرة من الرياح والهواء الجاف.
البالاكلافا في عالم الموضة
في السنوات الأخيرة، دخلت البالاكلافا بقوة إلى منصات عروض الأزياء، حيث أعاد المصممون ابتكارها بألوان زاهية، وخامات ناعمة، وقصّات مبتكرة تناسب الإطلالات اليومية. وأصبحت تُنسّق مع المعاطف الطويلة، والسترات الصوفية، وحتى الملابس الكاجوال، لتمنح مظهرًا عصريًا وجريئًا.
كيف ننسق قبعة البالاكلافا؟
مع المعاطف الشتوية لإطلالة أنيقة وعملية.
بألوان محايدة مثل الأسود والبيج لإطلالة كلاسيكية.
بألوان قوية لإضافة لمسة لافتة ومختلفة.
يمكن ارتداؤها جزئيًا، كقبعة عادية مع ترك الوجه مكشوفًا لمظهر أكثر نعومة.
هل تناسب الجميع؟
نعم، فالبالاكلافا لم تعد قطعة حصرية لفئة معينة. تتوفر اليوم بتصاميم تناسب النساء والرجال وحتى الأطفال، مع مراعاة الراحة والخامة المناسبة للبشرة.
