أماني إمام
في عالمٍ تتبدل فيه صيحات الجمال بسرعة، تبرز درة زروق كنموذج للنجمة التي لا تركض خلف الموضة، بل تعيد تعريفها بأسلوب هادئ وواثق. إطلالاتها الجمالية لا تقوم على المبالغة أو الصخب، بل على اختيارات ذكية توازن بين البساطة والأناقة، لتصنع هوية خاصة أصبحت مرجعاً لكل امرأة تبحث عن جمال راقٍ يدوم مع الزمن.
تعتمد درة في مكياجها على فلسفة واضحة تقوم على إبراز الملامح الطبيعية بدل إخفائها. بشرتها دائماً موحدة ومضيئة بلمسة مخملية ناعمة، تعكس إشراقة صحية بعيدة عن الثقل. وتختار لعيونها درجات ترابية دافئة مثل البيج والبني والبرونزي، مع دمج متقن يمنح النظرة عمقاً جذاباً من دون حدة. أما تحديد العين، فيأتي خفيفاً وقريباً من خط الرموش، ليحافظ على نعومة الإطلالة ويبرز جمال العين الحقيقي.
ألوان الشفاه الهادئة تشكل توقيعاً ثابتاً في إطلالات درة، إذ تفضل درجات النيود الوردي أو الخوخي، وأحياناً النيود المائل للبني، لتمنح وجهها توازناً أنثوياً يناسب مختلف المناسبات، من الإطلالات اليومية إلى السهرات الراقية.
وعلى مستوى تسريحات الشعر، تختار درة البساطة المدروسة التي تعكس ذوقاً أنيقاً وثقة عالية. الشعر المنسدل بتموجات طبيعية وفرق وسطي يُعد من أكثر الستايلات التي تعتمدها، لما يمنحه من أنوثة وحيوية. وفي المناسبات الرسمية، تتجه إلى الكعكة الأنيقة أو تسريحة النصف رفعة، لتبرز ملامح الوجه والرقبة بأسلوب كلاسيكي راقٍ لا يفقد جاذبيته. كما يظهر ذيل الحصان المشدود أو الناعم كخيار عصري يمنحها قوة وأناقة واضحة.
وتتنوع إطلالات درة بين المكياج الدافئ مع الشعر المنسدل، والمكياج البرونزي القوي مع تسريحة النصف رفعة، وصولاً إلى اللوك السموكي الأنثوي مع الشعر الويفي، أو الإطلالة الكلاسيكية الراقية مع الكعكة المرفوعة. وفي كل ظهور، تؤكد أن الجمال الحقيقي لا يحتاج إلى مبالغة، بل إلى فهم الذات واحترام الملامح الطبيعية.
بهذا الأسلوب المتزن، تعكس درة زروق مفهوم الجمال الهادئ الذي يقوم على حسن الاختيار والثقة بالنفس، لتثبت أن الأناقة تبدأ من البساطة، وأن الإطلالة الناجحة هي تلك التي تمنح المرأة شعوراً بالراحة وتبرز جمالها كما هو، بعيداً عن الصيحات العابرة.
