د. إيمان بشير ابوكبدة
تداولت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية أنباء عن وفاة رئيس الوزراء الماليزي الأسبق مهاتير محمد، ما أثار موجة واسعة من التساؤلات والجدل بين المتابعين ووسائل الإعلام داخل ماليزيا وخارجها.
وسارعت بعض الصفحات إلى نشر الخبر بصيغ مختلفة، في حين لم تصدر أي بيانات رسمية تؤكد صحته حتى الآن، الأمر الذي فتح الباب أمام تضارب الروايات وانتشار الشائعات على نطاق واسع.
وأفادت مصادر مقربة من مهاتير محمد في تصريحات سابقة أن حالته الصحية تخضع للمتابعة الطبية نظرًا لتقدمه في السن، لكنها شددت على أن ما يتم تداوله بشأن وفاته لا يستند إلى معلومات موثوقة أو تصريحات رسمية.
من جانبهم، دعا صحفيون ومراقبون إلى ضرورة التحلي بالحذر وعدم تداول مثل هذه الأخبار الحساسة إلا بعد الرجوع إلى المصادر المعتمدة، لما لها من أثر إنساني وإعلامي كبير، خصوصًا عندما تتعلق بشخصيات عامة ذات ثقل تاريخي.
ويُعد مهاتير محمد أحد أبرز القادة في تاريخ ماليزيا الحديث، إذ لعب دورًا محوريًا في مسيرة التحول السياسي والاقتصادي للبلاد، ما يجعل أي خبر يرتبط بصحته أو مصيره محل اهتمام واسع.
ومع استمرار الجدل عبر المنصات الرقمية، يبقى المشهد محصورًا بين تأكيدات غير موثقة ونفي غير رسمي، في انتظار بيان واضح يحسم الأمر ويضع حدًا لسيل التكهنات المتداولة.
