د.نادي شلقامي
تنطلق اليوم الاثنين في دبي أعمال اليوم التمهيدي للقمة العالمية للحكومات 2026، التي تُعد إحدى أبرز المنصات العالمية لمناقشة مستقبل الحكومات والسياسات العامة، وتعقد الفعاليات الرئيسية للقمة من الثلاثاء 3 فبراير وحتى الخميس 5 فبراير تحت شعار “استشراف حكومات المستقبل”.
يشهد اليوم التمهيدي انعقاد عدد من المنتديات والاجتماعات المهمة، منها:
– منتدى المالية العامة للدول العربية (بالتعاون بين صندوق النقد العربي وصندوق النقد الدولي ووزارة المالية الإماراتية)، والذي يركز على تصميم السياسات المالية المستقبلية، دور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تعزيز الحوكمة وكفاءة الإنفاق، وفرص الشراكة بين القطاعين العام والخاص. يشارك فيه شخصيات بارزة مثل كريستالينا غورغييفا مدير عام صندوق النقد الدولي، ويشهد جلسات حول التحول الرقمي في المالية العامة، والأولويات المالية في العالم العربي في ظل التحديات الاقتصادية.
– منتدى الاستثمار في أميركا اللاتينية والكاريبي، الذي يناقش الاتجاهات الاستثمارية والفرص للنمو المستدام في المنطقة، بمشاركة رؤساء دول مثل سانتياغو بينيا رئيس الباراغواي ودانيال نوبوا رئيس الإكوادور، إلى جانب جلسات حول مستقبل الاقتصاد في أميركا اللاتينية والمنافسة في قطاع التكنولوجيا.
– المنتدى الاقتصادي الكويتي الإماراتي، الذي يجمع قادة ومستثمرين من البلدين لتعزيز التعاون الاقتصادي الاستراتيجي.
– منتدى القيادات العربية الشابة والاجتماع العربي للقيادات الشابة، اللذان يركزان على تمكين الشباب، نماذج القيادة الحديثة، ريادة الأعمال، والتحول الرقمي في المنطقة العربية، مع جلسات حول “تصميم النسيج الرقمي والمادي للعالم العربي”، “الاستثمار في الشباب”، و”الألعاب الرقمية كاقتصاد إبداعي عربي”، وغيرها.
كما تشمل الفعاليات التمهيدية اجتماعات وزارية مثل اجتماع وزراء الشباب العرب، واجتماع وزراء العمل بدول مجلس التعاون الخليجي، وحوارات حول الذكاء الاصطناعي، والقيادات التنفيذية، ومجلس الثروة العائلية، ومنتديات أخرى تتعلق بالقطاعات الرائدة في دول الجنوب العالمي.
تجمع القمة العالمية للحكومات 2026 أكثر من 6250 مشارك، بما في ذلك أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة ونوابهم، وأكثر من 500 وزير، وممثلين عن أكثر من 150 حكومة، إضافة إلى 700 رئيس تنفيذي لشركات عالمية، و87 عالماً حائزاً على جوائز نوبل وجوائز علمية مرموقة أخرى، وأكثر من 80 منظمة دولية، في أكبر مشاركة قيادية في تاريخ القمة.
وأكد محمد عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء الإماراتي ورئيس القمة، أن هذا التجمع يمثل محطة استثنائية للحلول العلمية والأفكار المبتكرة، ويجسد الإرادة العالمية للتعاون في صياغة مستقبل أفضل، من خلال حوارات واسعة وشراكات تساعد الحكومات على التعامل مع التحديات المتسارعة وتحويلها إلى فرص مستدامة.
تستمر الفعاليات الرئيسية للقمة على مدار ثلاثة أيام بأكثر من 445 جلسة و450 متحدثاً عالمياً، لمناقشة قضايا الحوكمة، الاقتصاد، الذكاء الاصطناعي، التنمية المستدامة، والقيادة المستقبلية.
