د. إيمان بشير ابوكبدة
أصبح مشروع OpenClaw حديث الأوساط التقنية بعد تقديمه كوكيل ذكاء اصطناعي شخصي يعمل مباشرة على جهاز المستخدم، وقادر على تنفيذ مهام فعلية مثل إدارة البريد الإلكتروني والتقويم وتطبيقات المراسلة، مع الاحتفاظ بالسياق والذاكرة بمرور الوقت.
وكان المشروع يُعرف سابقًا باسم Clawdbot قبل أن يغيّر اسمه بسبب تشابه العلامة مع شركة Anthropic المالكة لـ Claude، وهو ما تسبب في التباس وانتشار مشاريع مقلدة وعمليات احتيال بالاسم القديم.
ويرى مراقبون أن الاهتمام الواسع بـ OpenClaw يعكس تحولًا أكبر في صناعة الذكاء الاصطناعي، من أدوات للإجابة عن الأسئلة إلى وكلاء مستقلين قادرين على العمل في الخلفية وإدارة المهام اليومية.
وفي المقابل، يثير هذا التوجه مخاوف متزايدة بشأن الخصوصية والأمان، إذ إن منح هذه الأنظمة وصولًا مباشرًا إلى الحسابات الشخصية قد يشكل خطرًا إذا لم تُضبط الإعدادات بعناية.
