م. جيهان بشير ابوكبدة
يُعتبر مدخل المنزل من أكثر المساحات تأثيرًا في الانطباع الأول، فهو أول ما تقع عليه العين عند العودة إلى البيت بعد يوم طويل، وأول ما يستقبل الضيوف عند الزيارة. ولهذا، يشدد خبراء الديكور على ضرورة العناية بتفاصيله وتجنّب العناصر التي قد تُفقده أناقته.
الإضاءة الضعيفة أو غير المناسبة
تلعب الإضاءة دورًا أساسيًا في خلق أجواء المدخل، لذلك يُنصح بتجنّب الإضاءة الخافتة جدًا أو ذات اللون الأزرق البارد. الإضاءة الدافئة والمتوازنة تمنح إحساسًا بالترحيب، ويُفضّل الجمع بين مصباح سقف أنيق ومصباح جانبي بغطاء ناعم لإضفاء لمسة مريحة.
السجاد غير الثابت أو الملتوي الحواف
يُضفي السجاد لمسة جمالية على المدخل، لكنه قد يتحول إلى عنصر مزعج إذا كان ينزلق أو تتجعد زواياه. من الأفضل اختيار سجادة سهلة التنظيف، مثبتة بإحكام على الأرض، مع التأكد من استقامة أطرافها لتفادي التعثر أو الفوضى البصرية.
قطع الأثاث كبيرة الحجم
وجود أثاث ضخم في المدخل يجعل المساحة تبدو مزدحمة وضيقة. لذلك يُنصح باختيار قطع صغيرة وعملية لا تعيق الحركة، وتُحافظ على انسيابية المكان.
تكدّس الأحذية والمعدات الرياضية
غالبًا ما يتحول المدخل إلى مساحة لتجميع الأغراض اليومية، مثل الأحذية والمعدات الرياضية، ما يفقده ترتيبه. ولتفادي ذلك، يُنصح باستخدام سلال تخزين أنيقة أو وحدات مخصصة تُبقي هذه الأغراض بعيدة عن الأنظار.
الأثاث المفتوح دون أبواب
رغم أن الرفوف المفتوحة وعلاقات المعاطف عملية، فإنها قد تُظهر الفوضى بسهولة. السر يكمن في تحقيق توازن بين سهولة الوصول إلى الأغراض والحفاظ على مظهر مرتب، وذلك عبر دمج خزائن مغلقة أو حلول تخزين ذكية.
حاويات النفايات المخصصة لإعادة التدوير
غالبًا ما تُترك صناديق إعادة التدوير في المدخل مؤقتًا، لكنها تفسد أناقته. الأفضل تخصيص مكان لها داخل خزانة أو مخزن، للحفاظ على المدخل نظيفًا ومرتبًا.
