كتبت ـ مها سمير
أثارت واقعة وفاة طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات بمحافظة دمياط، أثناء خضوعه لإجراء جراحة أسنان وُصفت بالروتينية، حالة من الجدل الواسع حول إجراءات السلامة الطبية داخل عيادات الأسنان، واستخدام التخدير دون رقابة كافية.
وفي هذا السياق، تقدم النائب أحمد ناصر، عضو مجلس النواب عن حزب العدل، باقتراح برغبة إلى الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، مطالبًا بتشديد الرقابة على عيادات الأسنان، وتكثيف حملات التفتيش لضمان الالتزام الكامل بالمعايير والضوابط الطبية المعتمدة.
وأكد النائب، في اقتراحه، ضرورة إحكام الرقابة بشكل خاص على استخدام مواد التخدير خلال جراحات الأسنان، والتأكد من توافر الاشتراطات الطبية اللازمة، بما يضمن سلامة المرضى ويحول دون تكرار مثل هذه الحوادث المؤسفة.
وأوضح أن تقدمه بالاقتراح جاء على خلفية تكرار وقائع مشابهة خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن الحادث الأخير يتعلق بوفاة طفل داخل أحد المستشفيات الخاصة بدمياط، عقب تعرضه لمضاعفات خطيرة نتيجة جرعات التخدير، وفق ما أعلنته أسرة الطفل.
وشدد النائب على أهمية اتخاذ إجراءات عاجلة وحاسمة لمحاسبة المقصرين، وتحديث آليات الرقابة، حفاظًا على أرواح المواطنين، وخاصة الأطفال، وضمان تقديم خدمة طبية آمنة تليق بحقوق المرضى.
