د.نادي شلقامي
أعلنت الولايات المتحدة موقفًا حاسمًا يدعو إلى بدء مفاوضات متعددة الأطراف حول الحد من الأسلحة النووية والاستقرار الاستراتيجي، مستندة إلى ثلاثة أسس لا تقبل التفاوض: توسيع نطاق المسؤولية النووية ليشمل دولاً أخرى ذات قدرات متزايدة، رفض أي اتفاق يمس المصالح الأمريكية أو يتغاضى عن انتهاكات الالتزامات، والتفاوض انطلاقًا من موقع قوة حقيقية مدعوم بردع نووي حديث وقوي وغير قابل للمساومة.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن انتهاء صلاحية معاهدة “نيو ستارت” الخاصة بالحد من الأسلحة النووية بمثابة بداية حقبة جديدة في جهود الحد من التسلح النووي، مشددا على أن الواقع الدولي الحالي يتطلب مقاربة مختلفة تأخذ في الاعتبار التغيرات الجذرية في ميزان القوى النووية العالمي.
وقال “إن مفاوضات الحد من التسلح خلال الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي كانت من أكثر المفاوضات تعقيدا في التاريخ، لكنها نجحت في تعزيز أمن الولايات المتحدة عبر بناء الثقة وأنظمة تحقق صارمة”.
ونوه روبيو- في مقال نشرته وزارة الخارجية الأمريكية – الى أن هذه المرحلة، قد وصلت إلى نهايتها مع انتهاء العمل بمعاهدة “نيو ستارت”، مشيرا الى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شدد بوضوح على أن أي اتفاق مستقبلي للحد من التسلح يجب أن يكون متعدد الأطراف ويشمل جميع القوى النووية الكبرى.
