كتبت ـ مها سمير
كشفت مصادر أممية عن استمرار جماعة الحوثي في احتجاز 73 موظفًا تابعين للأمم المتحدة في اليمن، في خطوة وُصفت بالتصعيد الخطير الذي يهدد العمل الإنساني والأممي داخل البلاد.
وأوضحت المصادر أن القرار الأممي جاء عقب تعطل عمل الإدارة الأممية في العاصمة صنعاء، بعد قيام عناصر من الحوثيين باقتحام مقرها في أكتوبر الماضي، ومصادرة جميع أجهزة غرفة العمليات الأمنية المركزية للأمم المتحدة في اليمن، إلى جانب استمرار احتجاز نحو 13 موظفًا من العاملين بها حتى الآن.
وبحسب المعلومات، فإن المحتجزين الـ73 من بينهم 50 موظفًا يعملون في برنامج الأغذية العالمي وإدارة الأمن والسلامة، حيث لا يزالون قيد الاحتجاز دون مبررات قانونية واضحة، ما أثار قلقًا دوليًا واسعًا بشأن سلامة العاملين الإنسانيين ومستقبل العمليات الإغاثية في اليمن.
وتواصل الأمم المتحدة تحركاتها الدبلوماسية للمطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع موظفيها المحتجزين، مؤكدة أن استهداف العاملين في المجال الإنساني يُعد انتهاكًا صريحًا للقوانين والأعراف الدولية، ويقوض الجهود الرامية إلى تخفيف معاناة الشعب اليمني.
