د. إيمان بشير ابوكبدة
أجرى الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا مع ماورو فييرا، وزير خارجية جمهورية البرازيل الاتحادية، تناول سبل دعم وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.
وخلال الاتصال، أعرب الوزير عبدالعاطي عن تقدير مصر لعلاقات الصداقة التاريخية التي تربطها بالبرازيل، وما تستند إليه من روابط ممتدة، مثمنًا موقف برازيليا الداعم للحقوق الفلسطينية. كما أكد أهمية دفع التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، والعمل على فتح أسواق جديدة للمنتجات المصرية في السوق البرازيلي، في إطار تعزيز التعاون بين دول الجنوب بما يخدم التنمية المشتركة ويدعم الاقتصاديات الوطنية.
وتطرق الجانبان إلى تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث شدد وزير الخارجية على ضرورة تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية، مجددًا دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة القطاع باعتبارها إطارًا انتقاليًا يهدف إلى تسيير الشئون اليومية للفلسطينيين، تمهيدًا لعودة السلطة الفلسطينية لممارسة مسئولياتها كاملة. كما أكد أهمية الإسراع في نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، وضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية، وصولًا إلى مرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وفيما يخص الملف الإيراني، شدد الوزير عبدالعاطي على استمرار الجهود المصرية الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة، داعيًا إلى تكثيف التحركات الإقليمية والدولية لاحتواء التوترات والدفع نحو الحلول الدبلوماسية. وأكد أن مصر ستواصل اتصالاتها المكثفة ومساعيها الحثيثة للتوصل إلى تسوية توافقية للبرنامج النووي الإيراني تراعي شواغل جميع الأطراف، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، ثمّن وزير خارجية البرازيل الدور المحوري الذي تضطلع به مصر في تعزيز السلم والأمن الإقليميين، مشيدًا بجهودها المتواصلة في خفض التصعيد ومعالجة الأزمات عبر المسارات السلمية والدبلوماسية، ومؤكدًا حرص بلاده على استمرار التنسيق والتشاور مع القاهرة خلال الفترة المقبلة.
