كتبت ـ مها سمير
على هامش أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن، عقد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان لقاءً مع نظيره السوري أسعد الشيباني، بحضور قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، حيث ناقش الجانبان تطورات الأوضاع في سوريا والمنطقة، وسبل دعم الأمن والاستقرار ودفع جهود إعادة البناء.
وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن اللقاء تناول العلاقات بين البلدين، والتأكيد على دعم وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها، إلى جانب الترحيب بالاتفاق الشامل المتعلق بدمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية، بما يعزز مؤسسات الدولة ويحافظ على تماسكها.
من جانبه، شدد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني على أن “سوريا لكل السوريين”، مؤكدًا التمسك بوحدة الأراضي السورية ورفض أي مساس بسيادتها، مع الإشارة إلى استمرار العمل على ترتيب الأوضاع الداخلية والانطلاق في مسار الإصلاح وإعادة الإعمار، رغم التحديات القائمة.
وأكد الأمير فيصل بن فرحان أن استقرار سوريا ينعكس إيجابًا على أمن المنطقة بأكملها، مشيرًا إلى استمرار دعم المملكة لكل ما من شأنه توحيد الصف السوري وتعزيز العمل المشترك خلال المرحلة المقبلة.
لقاء سوري–أمريكي في ميونيخ
وفي سياق متصل، التقى الشيباني بوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، بحضور مظلوم عبدي، على هامش المؤتمر ذاته. وأكد روبيو دعم الولايات المتحدة لسوريا مستقرة تنعم بالسلام مع جيرانها، وتحفظ حقوق جميع مكوناتها، مرحبًا بالتزام الحكومة السورية بالتعاون مع واشنطن والتحالف الدولي.
وتأتي هذه اللقاءات في ظل حراك دبلوماسي مكثف تشهده الساحة الدولية بشأن الملف السوري، وسط مساعٍ إقليمية ودولية لتثبيت الاستقرار وتهيئة الأجواء لإعادة الإعمار وترسيخ الحلول السياسية الشاملة.
