كتبت ـ مها سمير
أكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن بلاده لا تتبنى خيار الحرب، لكنها في الوقت ذاته “لن تستسلم تحت أي ظرف”، مشددًا على أن طهران لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما وصفه بسياسات الغطرسة والضغوط الخارجية.
وجاءت تصريحات بيزشكيان، التي نقلها التلفزيون الرسمي الإيراني، في أعقاب جولة من المحادثات النووية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، والتي عُقدت في مدينة جنيف السويسرية، حيث ناقش الجانبان سبل خفض التوتر وإحياء مسار التفاهمات النووية.
من جانبه، أوضح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المباحثات أسفرت عن اتفاق مبدئي حول مجموعة من المبادئ العامة، واصفًا أجواء اللقاء بأنها “جادة وبنّاءة”، في إشارة إلى وجود أرضية مشتركة يمكن البناء عليها خلال الجولات المقبلة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية المرتبطة بالملف النووي الإيراني، وسط تحركات دبلوماسية متسارعة لإعادة إحياء قنوات التفاوض وتفادي مزيد من التصعيد.
ويرى مراقبون أن لهجة طهران الأخيرة تعكس تمسكًا بموقفها التفاوضي، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لخفض التوتر والعودة إلى مسار التفاهمات.
