د. إيمان بشير ابوكبدة
توصلت دراسة أجرتها جامعة ولاية واشنطن إلى أن الشباب، وتحديداً من تتراوح أعمارهم بين 18 و 29 عاماً، أكثر عرضة لتصديق المعلومات الطبية المضللة. وتشير الدراسة إلى أن السبب في ذلك يرجع إلى تبنيهم نهجاً سلبياً في التعامل مع الأخبار والمعلومات.
أبرز نتائج الدراسة
الاستهلاك السلبي للمعلومات: شملت الدراسة 1201 مشاركاً، ووجدت أن الشباب الذين يتبنون فكرة أن “الأخبار ستصلني بنفسها” هم الأكثر احتمالاً لتصديق الادعاءات الصحية غير الصحيحة. يكتفي الكثير منهم بامتصاص ما يجدونه على قنوات الإعلام المختلفة، وخاصة وسائل التواصل الاجتماعي، دون البحث عن مصادر محددة وموثوقة، ومع ذلك يظلون واثقين من أنهم مطلعون جيداً.
الاختلافات بين الجنسين: سلطت الدراسة الضوء على وجود فروق كبيرة بين الشباب والفتيات في كيفية استهلاك المعلومات والسلوكيات المرتبطة بذلك:
الذكور يميلون إلى الثقة بشكل أكبر في المعلومات التي تصادفهم بشكل عابر دون التحقق منها من مصادر متعددة. كما أنهم أكثر عرضة للانخراط في سلوكيات خطيرة، مثل إساءة استخدام الأدوية الموصوفة، واستخدام الكحول والتبغ والمخدرات. وتربط الدراسة بين تصديق المعلومات المضللة وتعاطي المخدرات.
الإناث أكثر حذراً بشكل عام بشأن جودة المعلومات التي يواجهنها.
خلصت الدراسة إلى وجود ارتباط قوي بين الموقف السلبي تجاه الأخبار والإيمان بالمعلومات المضللة. وأكدت على ضرورة إيجاد تدخلات مستهدفة تأخذ في الاعتبار الاختلافات بين الجنسين لتحسين الوعي الإعلامي لدى الشباب، معتبرة أن إنشاء “تدخلات خاصة بكل جنس” أمر ضروري لمعالجة هذه المشكلة.
