كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة
مع حلول فصل الخريف، يبدأ الجو بالتحول من حرارة الصيف إلى برودة معتدلة، ويرافق ذلك تغيرات في الرياح والرطوبة وانتشار الغبار وحبوب اللقاح. هذه الظروف تشكل تحديًا كبيرًا لمصابي الربو، الذين قد يعانون من تفاقم الأعراض واضطراب حياتهم اليومية.
كيف تؤثر رياح الخريف على مرضى الربو؟
انتشار الغبار وحبوب اللقاح: تحمل الرياح الخريفية الغبار وأكياس حبوب اللقاح، ما يهيج الشعب الهوائية ويزيد من حساسية المريض.
تغير درجات الحرارة: الانتقال المفاجئ من الجو الدافئ إلى البارد قد يسبب تقلص الشعب الهوائية، مما يزيد من صعوبة التنفس.
الرطوبة العالية أو المنخفضة: تقلب مستويات الرطوبة يؤدي إلى جفاف المخاط أو زيادته، وهما عاملان يفاقمان الأعراض.
العدوى التنفسية الموسمية: الخريف يشهد زيادة في نزلات البرد والإنفلونزا، التي قد تثير نوبات الربو الحادة.
الأعراض الشائعة التي قد تظهر
ضيق التنفس أو صعوبة الشهيق والزفير
سعال مستمر، خاصة أثناء الليل أو مع الحركة
صفير في الصدر عند التنفس
إرهاق سريع نتيجة نقص الأكسجين
نصائح للوقاية والتعامل مع الربو في الخريف
تجنب التعرض للغبار والرياح القوية: يُفضل ارتداء كمامة خارج المنزل عند الأيام العاصفة.
المتابعة الدورية مع الطبيب: تعديل العلاج حسب شدة الأعراض والوقاية من نوبات الربو.
تنظيف المنزل بانتظام: إزالة الغبار والعفن الذي يزداد في الطقس الرطب.
ممارسة تمارين التنفس: تساعد على تقوية الرئتين وتحسين القدرة على التحكم بالنوبات.
الانتباه للعدوى الموسمية: أخذ التطعيمات الضرورية، وغسل اليدين باستمرار لتجنب نزلات البرد.
الاستعداد لنوبات الطوارئ: الاحتفاظ بجهاز الاستنشاق (البخاخ) في متناول اليد دائمًا.
