أحمد خميس أبو مازن
الصمت الأنتخابي فترة يحددها القانون تسبق كل أنتخابات رئاسية أو برلمانية يحظر فيها ممارسة الدعاية السياسية ويمنع خلالها على كافة الأحزاب والقوائم المستقلة والائتلافية ممارسة أي نشاط في إطار حملتهم الإنتخابية، ويمنع فيها منعاً باتاً على المترشحين القيام بأي عملية تندرج ضمن الترويج والدعاية وكسب ودّ الناخبين. الإخلال بعملية الصمت الأنتخابي يترتب عنه عقوبات جزائية يمكن أن تصل إلى حد الإطاحة بالقائمة المخالفة للمرسوم. والغرض منها هو الموازنة بين الأطراف المتنافسة وخلق مناخ هادئ يسمح للناخب باتخاذ القرار الصائب. هذا ما كان يحدث فالأيام الماضيه قبل أنتشار وسائل التواصل الأجتماعى
ولكن فى هذه الأيام يستغل المرشح شبكات التواصل ويجعل احد الأشخاص المقربين له بنشر أعلاناته وبذلك لا يكون له يد فى كسر الصمت الأنتخابى
لذلك يجب السيطرة على شبكات التواصل لعدم الضغط على الناخبين
