د.نادي شلقامي
بعد مرور شهر كامل على إعلان وقف إطلاق النار، لا تزال الأمم المتحدة وشركاؤها الإنسانيون يواصلون جهودهم الحثيثة والمكثفة لإنقاذ الأرواح وتحسين الظروف المعيشية الصعبة في قطاع غزة، وفقًا لما أكده وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر.
وكشف فليتشر، في بيان رسمي أصدره في ساعة متأخرة من مساء أمس الإثنين، عن تمكن المنظمات الإنسانية من تقديم المساعدات الغذائية لأكثر من مليون شخص في قطاع غزة، وإعادة فتح مراكز التغذية والمستشفيات التي بدأت استقبال المزيد من المرضى مؤخرا.
ولفت إلى أن المنظمات الأممية تمكنت من إعادة فتح الطرق، وإصلاح شبكات المياه، فضلا عن استئناف حملات التطعيم الأساسية، وتوزيع الملابس الشتوية والبطانيات وتقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي للسكان المتضررين في القطاع.
ونوه إلى أنه ورغم بعض التقدم الذي تحقق، إلا أن التحديات في غزة لا تزال كبيرة وتعيق العمل الإنساني، بما في ذلك التعقيدات الإدارية، وصعوبة وصول الشركاء الإنسانيين، والحاجة إلى فتح المزيد من المعابر والمسارات الآمنة، واستمرار مخاطر انعدام الأمن في شتى المناطق.
وشدد فليتشر، على ضرورة تخفيف هذه القيود، بما يسمح للمنظمات الإنسانية بالقيام بالمزيد لإنقاذ أرواحٍ إضافية وتحسين ظروف المدنيين في القطاع.
