د.نادي شلقامي
أقدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على خطوة غير مسبوقة يوم الأحد، حيث وجه طلباً رسمياً إلى الرئيس إسحاق هرتسوغ يلتمس فيه العفو، في تطور يضع مستقبل نتنياهو السياسي والقضائي على المحك ويثير تساؤلات حول تبعات هذه الخطوة على الساحة الإسرائيلية.
ومطلع نوفمبر كان هرتسوغ قد تلقى رسالة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، دعا فيها إلى النظر في منح العفو لنتنياهو.
وجاء في رسالة ترامب أن “العفو عن نتنياهو سيكون خطوة مهمة لتوحيد إسرائيل بعد سنوات صعبة”.
وأكد ترامب في الرسالة أن نتنياهو “دافع بثبات عن إسرائيل في مواجهة خصوم أقوياء، وأن القضية المرفوعة ضده سياسية وغير مبررة”.
وتابع الرئيس الأميركي في الرسالة قائلا: “الآن بعد السيطرة على حماس وتحقيق إنجازات غير مسبوقة، حان الوقت لإنهاء هذه الحرب القانونية وإعطاء فرصة للعفو عن نتنياهو”.
وكان ترامب قد دعا الرئيس الإسرائيلي إلى العفو عن نتنياهو في خطابه أمام الكنيست الشهر الماضي، يوم إطلاق سراح الرهائن العشرين أحياء.
وردا على رسالة ترامب قال الرئيس الإسرائيلي إن “من يريد أن يحظى بالعفو عليه ان يتقدم بطلب رسمي كما هو متبع في إسرائيل”.
