د.نادي شلقامي
تحتفي الكويت اليوم الثلاثاء بالذكرى الثانية لرحيل سمو الأمير الراحل الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه، مستذكرة مآثره العطرة ومسيرته الحافلة بالعطاء التي أسهمت في رفعة البلاد وتعزيز استقرارها على الصعيدين الإقليمي والدولي.
ولد الشيخ نواف الأحمد في 25 يونيو 1937، وبدأ مسيرته السياسية عام 1962، وتولى عدة مناصب وزارية وإدارية بارزة شملت الداخلية والدفاع والشؤون الاجتماعية، حيث عمل على تطوير المؤسسات وتعزيز منظومات الأمن والدفاع في البلاد.
وخلال غزو العراق للكويت عام 1990، كان للشيخ نواف دور محوري في حماية البلاد وتأمين وصول القيادة الشرعية، ومتابعة تطورات الأحداث الداخلية والخارجية.
تولى سموه الإمارة في 29 سبتمبر 2020 خلفاً لأخيه الشيخ صباح الأحمد، ليصبح الحاكم السادس عشر للكويت، وحرص خلال السنوات الثلاث التي قضاها في الحكم على متابعة مسيرة البناء وتطوير المؤسسات وترسيخ أمن وأمان المواطنين.
تستذكر الكويت اليوم إرث الأمير الراحل وعطائه، مؤكدة أن ذكراه ستظل منارة للأجيال ومصدر إلهام للبذل والعطاء من أجل رفعة الوطن والمحافظة على أمنه واستقراره.
