دارين محمود
شهدت محافظة القليوبية فصلاً جديداً من فصول إحكام القبضة الأمنية، حيث نجحت الأجهزة الأمنية في إنهاء أسطورة أحد أشهر تجار المخدرات والأسلحة، والذي ارتبط اسمه بسجل جنائي حافل بجرائم القتل، والسرقة بالإكراه، وفرض السيطرة.
سجل حافل بالدم والترهيب
لم يكن المتهم مجرد تاجر مخدرات تقليدي، بل كان يتخذ من “الأوكار” وسط الزراعات والناطق النائية حصوناً له. تشير الكواليس إلى أن المتهم كان مطلوباً في عدة قضايا “جنايات”، وكان يعتمد على أسلوب الترهيب لمنع الأهالي من الإبلاغ عنه، مستخدماً ترسانة من الأسلحة النارية غير المرخصة لفرض نفوذه.
ساعة الصفر والمواجهة
عقب تحريات دقيقة ورصد مكثف لتحركاته، تم إعداد “مأمورية مكبرة” استهدفت مخبأه السري. وتؤكد المصادر أن العملية لم تكن سهلة، حيث حاول المتهم المقاومة والهرب، إلا أن حصار قوات الأمن قطع عليه كافة السبل، مما أدى في النهاية إلى سقوطه وتفكيك تشكيله العصابي.
المضبوطات.. “مغارة علي بابا” إجرامية
أسفرت المداهمة عن ضبط كميات هائلة من المواد المخدرة (هيروين، وحشيش، وآيس) كانت معدة للتوزيع، بالإضافة إلى:
* أسلحة آلية وذخائر حية.
* مبالغ مالية ضخمة من حصيلة الاتجار.
* دراجات نارية بدون لوحات يستخدمها في التنقل والهرب.
ارتياح شعبي
لاقت هذه الضربة الأمنية حالة من الارتياح الشديد بين أهالي المنطقة، الذين عانوا لسنوات من سطوة هذا المسجل، معتبرين أن سقوطه هو استعادة للهدوء والأمان في شوارع القليوبية.
