المنيا _ أسامة نجيب
كشفت التحريات الأولية وشهادات بعض الرهبان أسباب سقوط سور دير أبو فانا بملوي، ظهر اليوم الجمعة، أثناء تواجد رحلة لزيارة الدير، والذي أسفر إنهياره عن مصرع 4 أطفال وإصابة آخرين.
وأوضحت التحريات الأولية لرجال المباحث بمركز ملوي، أن السور الذي إنهار بشكل جزئي ليس له علاقة بالمنطقة الأثرية للدير ولا بسور الدير الذي تم ترميمه من قبل، حيث أشارت التحريات بأن السور المنهار كان يفصل بين مزرعة الدير والمنطقة الأثرية.
وفي ذات السياق أرجح أحد الرهبان بدير أبوفانا بملوي أن “تحركات الرمال” في المنطقة الصحراوية قد تكون أضعفت أساسات هذا الجزء من السور دون وجود علامات تحذيرية مسبقة، مما أدى لانهياره المفاجئ أثناء لهو الأطفال بجواره .
وشيعت مساء اليوم جنازة واحدة للضحايا الأربعة، بكنيسة العذراء مريم بديرمواس، وقال الانبا بقطر أسقف مطرانية ديرمواس ودلجا للأقباط الأرثوذوكس : ” تودع الكنيسة على رجاء القيامة أبنائها: بدر شنودة بدر، نادية أشرف يونان، تاوضروس بدر حنا، شنودة باسم إبراهيم».
وتجمع المئات من الأهالي للمشاركة في تشييع الجثمان بكنيسة السيدة العذراء مريم بمدينة ديرمواس.
وتلقت مديرية أمن المنيا إخطارًا يفيد بوقوع حادث انهيار جزئي لسور حديث، خارج نطاق المنطقة الأثرية بدير أبو فانا، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا، أغلبهم من الأطفال الذين توافدوا على الدير في زيارة اعتيادية تشهدها المنطقة صباح كل يوم جمعة.
وأسفر الحادث عن وفاة 4 أطفال في الحال متأثرين بإصاباتهم الخطيرة، وهم:
بدر شنودة حنا، 7 سنوات
تواضروس شنودة حنا، 10 سنوات
نادية أشرف يونان، 11 سنة
شنودة باسم إبراهيم، 10 سنوات،كما أُصيب كل من:مريم أشرف يونان، 8 سنوات،توماس صموئيل رشدي، 7 سنوات، إلى جانب طفلين آخرين،
وُصفت حالتهم بالحرجة.
