كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة
كثيرًا ما ننجذب إلى أقمشة معينة أو صيحات موضة تبدو رائعة، لكن أحيانًا تكون بشرتنا هي الحكم الحقيقي على ما يمكن ارتداؤه براحة. فاختيار الملابس لا يتعلق بالأناقة فقط، بل بصحة الجلد أيضًا.
ما الذي نرغب في ارتدائه؟
الأقمشة الصناعية اللامعة مثل البوليستر والنايلون.
الملابس الضيقة أو الملتصقة بالجسم.
القطع الثقيلة أو متعددة الطبقات.
الملابس الداكنة أو المصبوغة بألوان قوية.
هذه الخيارات قد تكون عصرية وجذابة، لكنها ليست دائمًا صديقة للبشرة، خاصة للبشرة الحساسة أو المعرضة للحساسية والتهيج.
ما الذي تفضله بشرتنا؟
الأقمشة الطبيعية مثل القطن، الكتان، والحرير، لأنها تسمح للجلد بالتنفس.
الملابس الواسعة نسبيًا لتقليل الاحتكاك والتعرق.
الألوان الفاتحة أو الأقمشة قليلة الصبغات لتقليل احتمال التحسس.
الخامات الناعمة التي لا تسبب حكة أو تهيجًا.
لماذا يحدث التعارض؟
بعض الخامات الصناعية تحتفظ بالحرارة والرطوبة، مما قد يؤدي إلى التعرق الزائد، وظهور الحبوب، أو الطفح الجلدي. كما أن الأصباغ والمواد الكيميائية المستخدمة في تصنيع بعض الملابس قد تسبب حساسية لدى البعض.
كيف نحقق التوازن؟
ارتداء قطعة قطنية داخلية تحت الملابس الصناعية.
غسل الملابس الجديدة قبل ارتدائها لإزالة بقايا المواد الكيميائية.
اختيار المقاس المناسب لتجنب الاحتكاك الزائد.
مراقبة رد فعل البشرة واستبدال أي قطعة تسبب تهيجًا.
