أماني إمام
خرجت الفنانة مي فاروق عن صمتها، للمرة الأولى، بعد مرور أكثر من عام على زواجها من الفنان محمد العمروسي، لترد على موجة الهجوم الحاد التي تعرضت لها وقت إعلان زواجهما، وذلك خلال ظهورها في بودكاست عندي سؤال.
وأعربت مي فاروق عن دهشتها الشديدة من حجم الانتقادات التي لاحقتها، مؤكدة أنها فوجئت بتحول حياتها الشخصية إلى مادة للنقاش والتحليل من قبل أشخاص وصفـتهم بـ«محللين وأطباء نفسيين» دون أي مبرر.
وكشفت الفنانة المصرية أنها تلقت تعليقات قاسية طالت تفاصيل خاصة من حياتها، من بينها انتقادات تتعلق بتربيتها لأبنائها، واعتراضات على زواجها مرة أخرى وارتدائها فستان زفاف، بل وتوقعات سابقة بفشل الزواج وانتهائه بالطلاق.
وأوضحت مي أنها كانت تتابع هذه التعليقات بدهشة ممزوجة بالضحك، معتبرة أن الهجوم على «الحلال» يعكس مشكلات نفسية لدى أصحاب تلك الآراء، مؤكدة في الوقت نفسه أنها لم تتأثر بها.
ونفت بشكل قاطع التصريحات المتداولة التي نُسبت إليها بشأن أن الجمهور «كسر فرحتها»، مشددة على أن سعادتها نابعة من قناعتها الكاملة بقرارها، ولا يملك أي شخص التأثير عليها.
كما استنكرت ما تردد حول ارتباط زوجها بها بدافع «المصلحة»، مؤكدة أن زواجهما قائم على التفاهم والاحترام، وأن علاقتهما تسير بنجاح بعد مرور عام كامل، واصفة زوجها بالفنان الموهوب الذي يجتهد ويعافر في الوسط الفني رغم عدم حصوله على فرصته الكاملة بعد.
وفي ختام حديثها، تساءلت مي فاروق باستغراب عن الخطأ الذي ارتكبته، مؤكدة أنها اختارت الطريق الصحيح الذي يرضي الله وأسرتها وأبناءها، وأن شكل وملابسات حفل الزفاف يظل قرارًا شخصيًا لا يحق لأحد التدخل فيه، معربة عن أسفها لأن المجتمع بات يركز على السلبيات فقط، ويهاجم الإنسان حتى عندما يقوم بفعل «صحيح».
مي فاروق ترد على منتقدي زواجها من محمد العمروسي: اخترت الحلال ولا أحد يستطيع كسر سعادتي
132
