د.نادي شلقامي
أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي الأخيرة للمنظومة الصحية تعكس مكانة الصحة كأولوية قومية وسيادية وإنسانية لا تقبل التأجيل، مشددًا على أن الرئيس وجه بتخصيص 3 مليارات جنيه إضافية لمبادرة إنهاء قوائم الانتظار، التي نجحت حتى الآن في علاج أكثر من 3 ملايين مواطن بتكلفة إجمالية بلغت نحو 31 مليار جنيه، وفي مطلع عام 2026 وحده تم علاج 51 ألف حالة.
وأضاف “عبدالغفار”، خلال تصريحاته لبرنامج “ستوديو إكسترا”، والمذاع عبر فضائية “إكسترا نيوز” أن نجاح المبادرة جاء نتيجة تحولها إلى منظومة متكاملة تضم تنسيقًا بين مستشفيات وزارة الصحة، والمستشفيات الجامعية، ومستشفيات القوات المسلحة، ومستشفيات الشرطة، إلى جانب القطاع الخاص، مع تطبيق حوكمة كاملة من خلال نظام مميكن يضمن توجيه الموارد المالية للمستحقين.
وأشار إلى وجود غرفة مركزية لمتابعة المرضى والمستشفيات، والتأكد من إجراء التدخلات الطبية وتقليل مدد الانتظار، وضمان توافر المستلزمات والأدوية بالتنسيق مع هيئة الشراء الموحد، مؤكدًا أن المنظومة تشمل أيضًا متابعة الشكاوى ونتائج التدخلات بعد إجرائها، إلى جانب الدعم والمتابعة المستمرة من السيد الرئيس، والتنسيق الدائم مع الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان لتطوير المبادرة يوميًا.
كيف يتم تحديد أولويات الحالات؟
وعن آلية تحديد أولوية الحالات، أوضح أن المبادرة تشمل تدخلات جراحية متعددة، منها جراحات الرمد، وقساطر القلب، وجراحات العظام، وجراحات المخ والأعصاب، وجراحات القلب المفتوح، وجراحات الأورام، والقسطرة الطرفية، وزراعة القوقعة، والقسطرة المخية، وزراعة الكبد والكلى، مؤكدً أنه بمجرد تشخيص المريض في أي مستشفى منضمة للمبادرة، يتم إدراجه في قاعدة بيانات المبادرة عبر الغرفة المركزية، ومتابعة توقيت تسجيله وإنهاء فحوصاته، وعند تجاوز فترة الانتظار المحددة يتم التدخل بتحويله إلى مستشفى أخرى لتجنب التكدس وضمان إجراء التدخل في الوقت المناسب.
