د. إيمان بشير ابوكبدة
في خطوة جديدة تؤكد تفاقم أزمة المياه في إيران، أغلقت السلطات في العاصمة طهران دورات المياه العامة، مما أثار موجة غضب واسعة بين المواطنين. ويأتي هذا القرار ضمن خطة “ترشيد الاستهلاك”، لكنه أثر بشكل مباشر على الفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع.
ووفقًا لتقرير نشرته وكالة “الأخبار العاجلة” الإيرانية، فإن قرار إغلاق المرافق الصحية العامة في مدينة مكتظة مثل طهران فاقم من معاناة العمال والمرضى والمشردين، الذين فقدوا أحد حقوقهم الأساسية في النظافة والصحة العامة. وحذر التقرير من أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى مشكلات صحية وانتشار للأمراض في الأماكن المزدحمة.
ويُعد هذا الإغلاق سابقة خطيرة، خاصةً بالنسبة للمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري ومشاكل الكلى، والذين يحتاجون إلى استخدام هذه المرافق بشكل فوري. كما أن النساء وكبار السن والأطفال هم من بين الفئات الأكثر تضررًا من هذا القرار.
وتعاني إيران منذ سنوات من أزمة مائية حادة، يرجعها النشطاء إلى السياسات البيئية غير المدروسة، بالإضافة إلى الجفاف وتغير المناخ. ويرى الكثيرون أن القرارات الحكومية المتعلقة بالمياه غالبًا ما تكون عشوائية وغير مستدامة، مما يزيد من تعقيد الوضع بدلاً من إيجاد حلول فعالة.
