د.مروة الجندي
الرسم هو مزيج من الموهبة والتعلم، حيث أن الموهبة قد توفر دافعًا أوليًا وتسهل عملية التعلم، لكن المهارة الحقيقية تأتي من خلال التعلم والممارسة المنتظمة والمستمرة، والصبر، والالتزام بتعلم التقنيات والأساسيات مثل القياس والنسب والتظليل
والإضاءة. الممارسة المستمرة ضرورية لتحسين المهارات والوصول إلى مستوى الإتقان، بغض النظر عن وجود موهبة فطرية. الموهبة قد تمنح الشخص دافعاً قوياً للبدء في تعلم الرسم وتساعده على تجاوز بعض الصعوبات الأولية. فقد تكون الموهبة الفطرية في الرسم مرتبطة بقدرة أكبر على التعبير الإبداعي وتنميته وتطوير الأفكار.
ولأهمية التعلم والممارسة للرسم في جوهره مهارة مكتسبة تتطلب تدريباً وجهداً. ولتعلم لأساسيات الرسم متعة حقيقية للمارسته مثل القياسات، والنسب، والتظليل، والإضاءة هو جزء أساسي من إتقان الحرفة. والتدريب اليومي والممارسة المنتظمة لأي شيء في الرسم يؤدي إلى التحسن.
ومن هنا يمكن القول أن من يتعلم الرسم بموهبة قليلة يميل إلى التفوق على ذوي الموهبة الفائقة على المدى الطويل بفضل التزامه بالتدريب.
