د.نادي شلقامي
تصعيد احتجاجي يهزّ القدس المحتلة… تحت ضغط العائلات الغاضبة، مصير صفقة تبادل الأسرى يضع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في عين العاصفة!
في ليلة مشتعلة، لم تكن مجرد مظاهرة عادية، بل صرخة مدوية أمام منزل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو! تحوّل مساء الإثنين إلى مسرح لغضب الشارع، حيث احتدمت وقفة الناشطين وعائلات المحتجزين للمطالبة بـوقف فوري لإطلاق النار وإنجاز صفقة التبادل المُعلّقة. صلاة عيد العرش تحولت إلى إعلان تمرد وبيان تحدٍ واضح: “لن نهدأ ولن نسكت حتى يعود الجميع!” فهل يستجيب نتنياهو لضغوط الشارع أم ينهار التفاوض تحت وطأة الجمود؟
بدوره، قال أودي غورين، ابن عم الأسير القتيل تال حايمي من أمام منزل نتنياهو: “سيدي رئيس الوزراء، اليوم أصبح واضحا أكثر من أي وقت مضى أن الشيء الوحيد الذي يجب أن يحدث هو توقيع اتفاق وفق خطة (الرئيس الأميركي، اتفاق يعيد جميع المختطفين الـ48”.
وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم نحو 20 أحياء، بينما يقبع في سجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
وتابع “هكذا نحن هنا، وننتظر منكم إعلان توقيع الاتفاق، وإعادة الجميع وإلى أن يحدث ذلك، لن نعود إلى ديارنا. سنكون هنا في عيد العرش وسنبقى في السوكا (مظلات) حتى تعلنوا أن الأمر قد انتهى، وأنهم يعودون”
