دارين محمود
يشهد جنوب لبنان تصعيدًا خطيرًا ومستمرًا، حيث تتوالى الغارات الإسرائيلية على بلدات ومواقع مختلفة، تستهدف في معظمها بنى تحتية ومنصات إطلاق صواريخ تابعة لـ”حزب الله”.
في المقابل، يواصل “حزب الله” تنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية على الحدود، في إطار الاشتباكات المتبادلة التي اندلعت في أعقاب تطورات إقليمية، خاصة الحرب في غزة.
وتتزايد التحذيرات المتبادلة والدولية من انفجار الوضع على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية، وتحوّله إلى صراع واسع النطاق. فبينما تصر إسرائيل على استعادة الأمن لسكانها الشماليين والتعامل مع التهديدات، وتلوّح بخيارات عسكرية أوسع، تتزايد الدعوات الدولية والأممية، بما فيها “اليونيفيل”، لضبط النفس والالتزام بقرار مجلس الأمن 1701 وتفاهمات وقف الأعمال العدائية، لمنع تدهور الأوضاع وفقدان الاستقرار الهش في المنطقة.
يبقى ملف سلاح “حزب الله” وترسيم الحدود نقطتين محوريتين في المفاوضات والضغوط الدولية الجارية، في محاولة لنزع فتيل التوتر وتجنب حرب مدمرة.
