د. إيمان بشير ابوكبدة
في أحدث خطوة تثير الجدل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفخر عن إنجاز تجديد “حمّام لينكولن” داخل البيت الأبيض، وهو مشروع فاخر يُجسّد ذوقه المعروف في حب الرخام والذهب.
ونشر ترامب عبر منصته “تروث سوشيال” سلسلة صور تُظهر الحمّام قبل وبعد الترميم، حيث بدا سابقًا بتصميم بسيط من البلاط الأخضر الباهت وحوض أبيض معدني، فيما تحوّل اليوم إلى مساحة فخمة تتلألأ بالرخام الأبيض والصنابير الذهبية وثريّا تتدلى من السقف.
وقال ترامب في منشوره: “لقد جددت حمّام لينكولن ليليق بعصر الرئيس أبراهام لينكولن. التصميم القديم على طراز آرت ديكو لم يكن مناسبًا أبدًا لتاريخه العظيم”.
وأضاف الرئيس الأميركي الذي لا يخفي شغفه بالفخامة: “الآن بات الحمّام مزيجًا من الرخام الأسود والأبيض المصقول، بتفاصيل تحاكي روح التاريخ”.
ويأتي هذا المشروع بعد أسبوع واحد فقط من إعلان ترامب عن هدم الجناح الشرقي للبيت الأبيض لإقامة قاعة رقص ضخمة، ارتفعت تكلفتها من 200 إلى 300 مليون دولار.
ووفقًا للبيت الأبيض، تم تمويل المشروع بالكامل من تبرعات شركات كبرى مثل أمازون وغوغل ولوكهيد مارتن، دون تحميل دافعي الضرائب أي أعباء مالية.
كما لم يكتفِ ترامب بذلك، إذ أجرى تغييرات لافتة أخرى في البيت الأبيض، فزين مكتبه البيضاوي بورق الذهب، وحوّل حديقة الورود إلى فناء مزين بأثاث حديدي أبيض وعلمين أميركيين ضخمين.
ويُعد تجديد حمّام لينكولن أول مشروع ترميم رئيسي في فترة ترامب الحالية داخل مقر الإقامة الرئاسية، وهو جناح مخصص عادة لاستقبال كبار الضيوف، من بينهم رجال أعمال وشخصيات بارزة مثل إيلون ماسك حين كان رئيسًا للجنة كفاءة الحكومة.
سُمّي هذا الجناح نسبةً إلى الرئيس الأميركي أبراهام لينكولن الذي استخدمه مكتبًا له خلال القرن التاسع عشر، ليبقى رمزًا تاريخيًا أعاد ترامب إحياءه… ولكن على طريقته الخاصة.
