كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة
يشهد الاهتمام بالعلاجات الطبيعية والوصفات العشبية ارتفاعًا ملحوظًا في الأسواق، إذ يلجأ المواطنون إليها كبديل صحي أو مكمل للأدوية التقليدية. ومع ذلك، لا تخلو هذه الوصفات من المخاطر، خاصة عند غش بعض العطارين في المكونات أو تقديم وصفات غير فعالة. هذه الممارسات تضع صحة المواطن في خطر، وقد تؤدي إلى أضرار صحية غير متوقعة.
ما هي الوصفات المغشوشة؟
الوصفات المغشوشة هي تلك التي لا تحتوى على المكونات الأصلية التي يدعي العطار استخدامها، أو التي يتم تعديلها بمواد أخرى بهدف الربح أو تحسين الطعم أو اللون. بعض الأمثلة على الوصفات المغشوشة:
وصفات لإنقاص الوزن تحتوى على أعشاب رخيصة بدل الأعشاب الفعالة.
خلطات علاجية مزعومة لأمراض مزمنة مثل السكري أو الضغط دون مكونات فعالة.
إضافة مواد صناعية لتحسين الطعم أو اللون دون الإفصاح عنها.
هذه الوصفات قد تبدو فعالة من الخارج لكنها في الواقع غير آمنة وقد تسبب أضرارًا صحية.
الغش في المكونات والممارسات الشائعة
استبدال الأعشاب الأصلية بأخرى رخيصة لتحقيق أرباح أكبر.
الادعاء بعلاجات سريعة أو لعلاج أمراض خطيرة دون دليل علمي.
إضافة مواد صناعية لتحسين المظهر أو الطعم دون إفصاح.
كيفية حماية الصحة عند استخدام الأعشاب
لتجنب المخاطر، يجب اتباع عدة خطوات مهمة:
شراء الأعشاب من محال مرخصة وموثوقة.
التحقق من الملصقات والمكونات وتاريخ الصلاحية.
استشارة الأطباء أو الصيادلة قبل استخدام أي وصفة لعلاج الأمراض المزمنة أو الحالات الصحية الحساسة.
دور الجهات الرقابية
تلعب الجهات الرقابية دورًا حيويًا في مراقبة محال العطارين، وضمان جودة المنتجات ومنع الغش أو التلاعب بالمكونات. تعزيز الرقابة يضمن للمواطن الاستفادة من فوائد الطب البديل دون تعريض صحته للخطر.
