كتب / عادل النمر
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في باريس اليوم الثلاثاء، اتفاق الجانبين على تشكيل لجنة مشتركة تتولى دراسة الإطار الدستوري المستقبلي لدولة فلسطين، بما يدعم جهود ترسيخ مؤسسات الدولة.
وشدّد ماكرون على ثبات موقف باريس من ضرورة تنفيذ حل الدولتين باعتباره الأساس الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة، مشيراً إلى أن فرنسا ستخصص 100 مليون يورو كمساعدات إنسانية لقطاع غزة خلال عام 2025، لمساندة المدنيين المتضررين وتحسين الخدمات الحيوية.
وتأتي زيارة الرئيس محمود عباس إلى باريس في أول زيارة رسمية له منذ إعلان فرنسا اعترافها بدولة فلسطين في 22 سبتمبر الماضي، ما يمنح المباحثات راهنية خاصة في ظل التطورات السياسية المرتبطة بجهود التهدئة في غزة.
وأوضح ماكرون أن هذه الزيارة تأتي في إطار متابعة مخرجات مؤتمر نيويورك، وكذلك المبادرات الدولية الأخيرة، بما في ذلك الطرح الذي قدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إضافة إلى التطورات التي أعقبت اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه برعاية مصرية.
من جانبه، ثمّن الرئيس الفلسطيني الدعم الفرنسي المتواصل للشعب الفلسطيني، مؤكداً حرص القيادة الفلسطينية على استثمار هذا الزخم الدولي في تعزيز حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
