د. إيمان بشير ابوكبدة
اختتم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان زيارته للولايات المتحدة بإصدار بيان مشترك أكد عمق الشراكة الاستراتيجية بين الرياض وواشنطن، مع توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم بقيمة تقارب 270 مليار دولار خلال «منتدى الاستثمار الأميركي – السعودي».
وشملت الاتفاقيات التعاون في مجالات الدفاع، الذكاء الاصطناعي، الطاقة النووية المدنية، تأمين سلاسل الإمداد للمعادن النادرة، التعليم، والتدريب، إضافة إلى ترتيبات لتعزيز الاستثمارات المالية والاقتصادية.
وخلال المنتدى، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن ولي العهد طلب منه التدخل لوقف الحرب في السودان، مشيرًا إلى أن التعاون السعودي الأميركي سيسهم في إنهاء الأزمة الإنسانية هناك، فيما أثنى رئيس مجلس السيادة السوداني على الجهود المبذولة.
وأكد الأمير محمد بن سلمان أن الشراكة الاقتصادية بين البلدين ستشهد نموًا غير مسبوق، داعيًا المستثمرين إلى اغتنام الفرص الجديدة في الدفاع والطاقة والذكاء الاصطناعي والمعادن والقطاع المالي، بما يسهم في خلق وظائف وتعزيز النمو الاقتصادي.
وأشار خبراء إلى أن التعاون السعودي الأميركي تجاوز الأطر التقليدية ليشمل الاستثمار في الإنسان، التعليم، الابتكار، والاقتصاد الرقمي، بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030 ويؤسس لمرحلة أعمق من الشراكة الاستراتيجية.
