دارين محمود
لندن، نوفمبر 2025 – بيعت ساعة جيب ذهبية نادرة نجت من كارثة سفينة “تيتانيك” مقابل سعر قياسي بلغ 1.78 مليون جنيه إسترليني (ما يعادل نحو 2.34 مليون دولار أمريكي) في مزاد أقامته دار “هنري ألدريدج آند صن” في بريطانيا. حطمت هذه الصفقة الرقم القياسي لأغلى قطعة تذكارية مرتبطة بالسفينة المنكوبة تُباع في مزاد علني.
المالك والتفاصيل التاريخية
تعود هذه الساعة من طراز “جول جيرغنسن” عيار 18 قيراطاً إلى إيسيدور ستراوس، أحد أبرز الشخصيات على متن “تيتانيك” وشريك في ملكية متاجر “مايسيز” الشهيرة.
تم العثور على الساعة في جثة ستراوس بعد غرق السفينة المأساوي في المحيط الأطلسي في 15 أبريل 1912. وتحمل الساعة قيمة تاريخية وإنسانية كبيرة، كونها جزءًا من قصة ستراوس وزوجته إيدا، اللذين اختارا البقاء معًا ورفضا الانفصال في لحظات الكارثة الأخيرة.
تحطيم الأرقام القياسية
يؤكد هذا السعر القياسي الاهتمام العالمي المستمر بقصة “تيتانيك” وتفاصيلها الإنسانية. فقد تجاوز ثمن الساعة الرقم القياسي السابق الذي كان مسجلاً لقطعة أخرى من السفينة.
كما شهد المزاد بيع مقتنيات أخرى ثمينة، منها رسالة كتبتها السيدة إيدا ستراوس على أوراق رسمية من السفينة قبل غرقها، وميدالية ذهبية مُنحت لطاقم سفينة الإنقاذ “آر إم إس كارباثيا”.
تظل هذه التذكارات التاريخية مصدر جذب لهواة جمع المقتنيات، مؤكدة مكانة كارثة “تيتانيك” كواحدة من أهم الأحداث المأساوية في التاريخ
الحديث.
