د.نادي شلقامي
في تصعيد هو الأخطر منذ اندلاع الحرب، أعلنت القيادة الإسرائيلية عزمها تنفيذ “قرار حاسم” بتوسيع العمليات العسكرية ليشمل عمق الأراضي اللبنانية. ويأتي هذا الإعلان، الذي وصفته تل أبيب بأنه “لا مفر منه”، ليضع المنطقة على حافة مواجهة شاملة غير مسبوقة، وسط تحذيرات دولية من تداعيات هذا التهديد الاستراتيجي.
وأشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن إسرائيل قدمت للمبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس أدلة على استمرار حزب الله في تعزيز قوته بلبنان، محذرة من أن استمرار هذه الإجراءات سيؤدي إلى ردود فعل من الجيش الإسرائيلي.
ووفق الهيئة فإن الولايات المتحدة تحاول في هذه المرحلة تهدئة الأمور، لكن إسرائيل ترى بأن التصعيد في لبنان “أمر لا مفر منه”.
وكانت “القناة الإسرائيلية 13” قد ذكرت، السبت الماضي، أن الجيش الإسرائيلي قدّم خطة لتصعيد الهجمات ضد حزب الله إلى المستوى السياسي.
ووفق القناة، فإنه في “نقاش خاص” مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قدّم الجيش الإسرائيلية “خطة عملياتية” لتصعيد الهجمات ضد حزب الله.
وجاء في تقييم المؤسسة الدفاعية أنه “لن يرد حزب الله قريبا على تصفية هيثم الطبطبائي، الرجل الثاني في الحزب، ولكن تمّ رصد محاولات تهريب أسلحة إلى لبنان”.
