عمرو أبوعلي
تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية الداعمة لتمكين الشباب وبناء كوادر إدارية قادرة على مواكبة التطورات الحديثة، أعلن وزير العمل السيد محمد جبران إطلاق برنامج متكامل لاختيار وإعداد كوادر شبابية مؤهلة لتولي مهام قيادية ومعاونة رؤساء القطاعات بالديوان العام ومديريات العمل بالمحافظات.
وأكد الوزير أن البرنامج يأتي في إطار استراتيجية الوزارة للتطوير المؤسسي وتعزيز الكفاءة البشرية، من خلال الاعتماد على طاقات شابة قادرة على تبني أساليب الإدارة الحديثة وصنع القرار الفعّال، بما يحقق تحولًا من الفكر التقليدي إلى منهج أكثر ابتكارًا.
أولًا: ضوابط واشتراطات التقديم
تشمل عملية اختيار الكوادر الشابة عددًا من المعايير لضمان انتقاء الأكفأ، أبرزها:
- اختيار مرشحين من فئتين عمريتين (35–40 عامًا) و(40–45 عامًا)، بواقع فردين من كل فئة.
- أن يكون المتقدم من شاغلي الوظائف التخصصية وحاصلًا على تقارير كفاية بدرجة ممتاز لآخر ثلاث سنوات.
- ألا يكون قد سبق إحالته للنيابة الإدارية أو العامة أو للمحكمة التأديبية، وألا يكون قد تم وقفه عن العمل.
- التمتع بحسن السير والسلوك والقدرة على التطور والتعلم والتعامل مع التكنولوجيا الحديثة.
ثانيًا: مراحل ومعايير الاختيار
تتم عملية الاختيار على مرحلتين:
- اختبار إلكتروني شامل في مجالات اللغة العربية، الإنجليزية، السمات الشخصية، الذكاء، المعلومات العامة، ومهارات الحاسب الآلي.
- مقابلات شخصية عبر لجنة يشكلها وزير العمل لاختيار العناصر الأنسب.
ثالثًا: البرنامج التدريبي لإعداد القيادات الشابة
يتضمن البرنامج عددًا من المحاور المتخصصة، منها:
- مبادئ قانون الخدمة المدنية والهياكل الإدارية ومدونة السلوك الوظيفي.
- مهارات التواصل والبروتوكول والعرض والإقناع.
- الإدارة الحديثة، التفكير الاستراتيجي، وصنع القرار.
- مبادئ المالية العامة، إدارة الوقت، تحليل البيانات وتكنولوجيا المعلومات.
- إدارة فرق العمل وأساليب التحفيز.
- العلاقات الدولية والثقافة العامة، إضافة إلى مهارات متقدمة في اللغة الإنجليزية.
كما يشمل البرنامج ورش عمل ومحاكاة عملية لاتخاذ القرار وحل المشكلات تحت الضغط، ويُنفَّذ على مدار 12 شهرًا تتضمن مراحل الاختيار والتأهيل والتقييم.
وفي ختام تصريحه، شدّد وزير العمل على أن البرنامج يستهدف بناء صف ثانٍ من القيادات الشابة القادرة على دعم منظومة العمل داخل الوزارة ومديرياتها، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، مؤكدًا أن الاستثمار في الشباب هو الاستثمار الأمثل لمستقبل العمل والتنمية في مصر.
