د.نادي شلقامي
أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، الثلاثاء، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفريقه الاستشاري يراجعون مجموعة من السيناريوهات الاستراتيجية، والتي تتضمن إمكانية اللجوء إلى القوة العسكرية، كجزء من خطط محتملة للاستحواذ على جرينلاند.
وأضافت ليفيت في بيان: “الرئيس وفريقه يناقشون مجموعة من الخيارات لتحقيق هذا الهدف المهم في السياسة الخارجية، وبالطبع يظل استخدام الجيش الأمريكي دائما خيارا متاحا بيد القائد الأعلى للقوات المسلحة”.
وأوضحت ليفيت أن ترامب شدد على أن الاستيلاء على جرينلاند “أولوية للأمن القومي للولايات المتحدة، وأمر حيوي لردع الخصوم في منطقة القطب الشمالي”.
وكان ترامب أشار مؤخرا إلى الصين وروسيا، قائلا إن جرينلاند “مليئة بالسفن الروسية والصينية في كل مكان”.
وأكد أن القضية لا تتعلق بالحصول على المعادن أو النفط، مضيفا أن الولايات المتحدة تمتلك بالفعل ما يكفي من كليهما.
وكان ستيفن ميلر، نائب رئيسة موظفي البيت الأبيض، قال ردا على سؤال شبكة (سي إن إن) بشأن ما إذا كانت واشنطن تستبعد استخدام القوة للسيطرة على جرينلاند: “لن يقاتل أحد الولايات المتحدة عسكريا من أجل مستقبل جرينلاند”.
وأوضح ميلر أن الجزيرة يجب أن تكون جزءا من الولايات المتحدة، مضيفا أن ترامب أوضح موقفه بهذا الشأن منذ بدء ولايته قبل نحو عام.
ودافع ميلر عن الرأي القائل بأنه يجب على الولايات المتحدة، بصفتها القوة العسكرية الرائدة في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، السيطرة على جرينلاند لضمان أمن المنطقة القطبية الشمالية.
وشكك ميلر أيضا في سيادة الدنمارك على الجزيرة، متسائلا عن الأساس القانوني الذي يجعل جرينلاند تابعة للدنمارك، ولماذا يجب أن تبقى الجزيرة “مستعمرة للدنمارك”.
ونشرت المستشارة الحكومية السابقة، كاتي ميلر، وهي زوجة ستيفن ميلر، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي خريطة لجرينلاند بألوان علم الولايات المتحدة، مصحوبة بكلمة “قريبا”.
