د. إيمان بشير ابوكبدة
تتداول تقارير إعلامية تكهنات حول توجه كل من المملكة المتحدة وكندا وأستراليا لدراسة فرض حظر منسق على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”، المملوكة لرجل الأعمال إيلون ماسك، في خطوة قد تكون الأولى من نوعها على هذا المستوى الدولي.
وتشير المصادر إلى أن هذا التوجه المحتمل يعود إلى مخاوف متزايدة لدى الحكومات الثلاث بشأن تأثير المنصة على الفضاء الرقمي، ومدى التزامها بالقوانين واللوائح التنظيمية المعمول بها في تلك الدول، لا سيما ما يتعلق بإدارة المحتوى وحماية المستخدمين.
وبحسب التقارير، لا تزال هذه المناقشات في مراحلها الأولية، ولم يصدر أي قرار رسمي حتى الآن. إذ تقوم الجهات المعنية بإجراء تقييم شامل لتداعيات أي خطوة محتملة، بما في ذلك أثرها على المستخدمين، وانعكاساتها على حرية التعبير، إضافة إلى النتائج القانونية والتقنية التي قد تترتب على النظام الرقمي بشكل عام.
وفي الوقت الذي يُتوقع فيه أن تعلن السلطات موقفها النهائي عقب انتهاء عمليات التقييم، تبقى التطورات المتعلقة بمنصة “إكس” محل متابعة واهتمام واسعَين على الصعيد العالمي، نظراً لما قد تحمله من تأثيرات كبيرة على مستقبل منصات التواصل الاجتماعي.
