د نادي شلقامي
أشادت أبرز المنصات السياحية العالمية بخطوة مصر التحولية نحو الرقمنة في المطارات، معبرة عن أن استبدال البطاقات الورقية بنظام رقمي كامل اعتبارًا من يناير 2026 سيُحدث طفرة نوعية في تجربة السفر، ويجعل البلاد من بين الوجهات الأكثر سهولة وانسيابية للزوار الدوليين، مع تقليل زمن الانتظار وتيسير حركة المسافرين بشكل غير مسبوق.
وكان وزير الطيران المدني المصري سامح الحفني قد قال إن مصر ستبدأ رسميًا في التخلص من النظام الورقي التقليدي اعتبارًا من يناير 2026، على أن يكتمل الانتقال الكامل بحلول نهاية الشهر، مع بدء التشغيل الإجباري للنظام الجديد في جميع المطارات الدولية في 1 فبراير 2026.
واعتبرت Travel and Tour World هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية مصر الأوسع لتحديث بنيتها التحتية السياحية، وتعزيز تنافسيتها في سوق السفر العالمي.
وترى المنصة أن هذا القرار ليس مجرد تحديث إداري، بل هو تحول استراتيجي يعكس رؤية مصر في إعادة تعريف تجربة السائح، حيث سيتم استبدال النماذج الورقية التي ظل المسافرون يملؤونها لعقود بنظام رقمي متكامل يعتمد على الإرسال المسبق لبيانات الركاب (API) من شركات الطيران قبل وصول الرحلات، والتحقق الإلكتروني من جوازات السفر عبر المسح الذكي للشرائح البيومترية، وإصدار تأشيرات الوصول عبر QR Code مع إمكانية الدفع الإلكتروني.
ووصفت المنصة هذه المنظومة بأنها “نقلة كبيرة نحو مطارات ذكية حقيقية”، تواكب المعايير المعتمدة في أكثر المطارات تقدمًا في العالم.
وبحسب تحليلات Travel and Tour World، فإن أكبر مستفيد من هذا القرار هو المسافر نفسه، حيث ستنعكس هذه الإصلاحات على عدة مستويات تتمثل في تقليل أوقات الانتظار بشكل ملحوظ، خاصة في مواسم الذروة، إنهاء مشاهد التكدس في صالات الوصول، تحسين إدارة تدفق الركاب، رفع كفاءة التعامل مع الأمتعة وفق معايير زمنية محددة.
وأشارت المنصة إلى أن هذه التحسينات ليست تكميلية، بل أصبحت اليوم عنصرًا حاسمًا في اختيار الوجهة السياحية.. متوقعةً أن يشهد القطاع السياحي المصري طفرة ضخمة في أعداد الزوار، مما يجعل وجود منظومة دخول حديثة وسريعة أمرًا حاسمًا لضمان تجربة إيجابية من اللحظة الأولى.. مشددة في الوقت ذاته على أن “مصر لا تطور معالمها السياحية فقط، بل تطور تجربة الوصول نفسها.”
