كتبت ـ مها سمير
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة واسعة من الجدل، بعد نشره منشورًا عبر منصته «تروث سوشيال»، وصف فيه نفسه على نحو ساخر بـ«الرئيس المؤقت لفنزويلا»، مرفقًا صورة معدلة على هيئة صفحة من موسوعة «ويكيبيديا» تحمل هذا اللقب.
وجاء المنشور في سياق تعليقات ترامب على التطورات السياسية الأخيرة في فنزويلا، حيث فُهمت الخطوة على أنها رسالة سياسية ساخرة تشكك في شرعية السلطة القائمة في كراكاس، في ظل تصاعد الأزمة الداخلية والتوترات الدولية المرتبطة بالملف الفنزويلي.
في المقابل، أكدت ديلسي رودريغيز، التي تتولى مهام الرئاسة المؤقتة في فنزويلا، في تصريحات عبر حسابها على منصة «إكس»، أن الحكومة تركز على الحفاظ على السيادة السياسية للبلاد، مشددة على أن مؤسسات الدولة مستمرة في أداء مهامها للدفاع عن الاستقرار الوطني.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تصريحات لوزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، قال فيها إن الدور الأمريكي في الإشراف على تطورات الوضع في فنزويلا قد يستمر لفترة غير قصيرة، مشيرًا في مقابلة تلفزيونية إلى أن هذا الدور «قد يمتد لعام أو عامين، وربما أكثر»، في إطار ما وصفه بترتيبات نقل السلطة.
وتعكس هذه التصريحات والمنشورات حالة التوتر المتصاعدة بين واشنطن وكراكاس، في وقت تتابع فيه الأوساط الدولية تطورات المشهد الفنزويلي وسط مخاوف من تداعيات سياسية واقتصادية أوسع على المنطقة.
