د. إيمان بشير ابوكبدة
حثّ رضا بهلوي، نجل شاه إيران الذي أطيح به في ثورة عام 1979، الولايات المتحدة على اتخاذ خطوات عاجلة بالتزامن مع استمرار الاحتجاجات داخل إيران، معتبراً أن التحرك المبكر قد يسهم في تقليل عدد الضحايا وتسريع انهيار القيادة الحالية.
وفي مقابلة مع شبكة «سي بي إس نيوز» يوم الاثنين، قال بهلوي إن أفضل وسيلة للحد من الخسائر البشرية في إيران هي التدخل السريع، مؤكداً أن تأخير القرار يطيل أمد الأزمة. وأضاف أن على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتخاذ قرار «في وقت قريب جداً»، دون أن يكشف تفاصيل الاتصالات التي قال إنه أجراها مع الإدارة الأمريكية.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق دعمه للاحتجاجات الشعبية الجارية في إيران، مشيراً إلى أن الجيش الأمريكي يدرس خيارات متعددة للتعامل مع الوضع، من بينها احتمال تنفيذ ضربات عسكرية، إلى جانب بدائل أخرى.
واتهم بهلوي القيادة الإيرانية بمحاولة تضليل المجتمع الدولي عبر الإيحاء برغبتها في التفاوض لاحتواء الاضطرابات، مؤكداً أن التغيير الحقيقي سيحدث عندما تدرك السلطات أن استمرار القمع دون رد فعل دولي لم يعد ممكناً.
ورداً على سؤال بشأن ما إذا كان يدعو صراحة إلى تغيير النظام، قال بهلوي إن الرئيس الأمريكي أعلن بوضوح وقوفه إلى جانب الشعب الإيراني، مضيفاً أن التضامن مع الشعب يعني دعم مطلبه الأساسي المتمثل في إنهاء حكم النظام الحالي.
يُذكر أن رضا بهلوي، الذي عيّنه والده ولياً للعهد قبل الإطاحة به، يقيم في المنفى بالولايات المتحدة منذ عقود.
