د. إيمان بشير ابوكبدة
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اكتمال تشكيل «مجلس السلام لغزة»، مؤكداً دعمه لحكومة فلسطينية تكنوقراطية تتولى إدارة القطاع خلال المرحلة الانتقالية، على أن يتم الكشف عن أسماء أعضاء المجلس قريباً.
وقال ترامب، في منشور على منصة «تروث سوشيال»، إنه يشرفه الإعلان عن تأسيس المجلس، واصفاً إياه بأنه «الأعظم والأرقى» من نوعه. وأضاف في منشور آخر أنه، بصفته رئيساً للمجلس، يدعم الحكومة الفلسطينية التكنوقراطية التي تم تعيينها حديثاً، ممثلة باللجنة الوطنية لإدارة غزة، وبإشراف دولي.
وأوضح أن الخطة تحظى بدعم مصر وتركيا وقطر، وتهدف إلى التوصل لاتفاق شامل لنزع سلاح حركة «حماس»، يشمل تسليم الأسلحة وتفكيك الأنفاق. ودعا الحركة إلى الالتزام بتعهداتها، بما في ذلك إعادة جثمان آخر رهينة، مؤكداً أن نزع السلاح «سيتم بالوسائل السهلة أو الصعبة»، تمهيداً للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وبحسب البيت الأبيض، سيتولى «مجلس السلام لغزة» إدارة القطاع مؤقتاً، والإشراف على قرارات إعادة الإعمار، ووضع إطار تمويلي ومراقبة تنفيذ الخطة، بالتعاون مع حكومة مستقبلية تضم كفاءات فلسطينية وخبراء دوليين. كما سيبحث المجلس، الذي يضم قادة عالميين، آليات نزع السلاح، وتشكيل حكومة تكنوقراط، وجذب الاستثمارات.
وفي سياق متصل، رحبت حركة «حماس» بتشكيل اللجنة الوطنية الانتقالية، وأعلنت استعدادها لتسليم إدارة القطاع وتسهيل عمل اللجنة. كما أصدرت الفصائل الفلسطينية بياناً مشتركاً من القاهرة، أكدت فيه دعمها لخارطة طريق لغزة بضمانات مصرية، والتزامها بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، والتعاون مع «مجلس السلام» في إعادة إعمار القطاع وتسيير الخدمات الأساسية.
