بقلم / أحمد خميس أبو مازن
في قلب منطقة الحضرة القديمة وسط الإسكندرية، تبرز تجربة طبية وإنسانية مميزة تقدمها الدكتورة مروة يوسف، استشاري طب الأسنان، التي استطاعت أن تجمع بين المهارة المهنية والرحمة الإنسانية، لتصبح محل ثقة ومحبة لدى الأطفال والكبار على حد سواء.
داخل عيادتها، لا يقتصر العلاج على أدوات الطب الحديثة فحسب، بل يبدأ قبل ذلك بابتسامة صادقة وترحيب دافئ يبدد مخاوف المرضى، خاصة الأطفال. فالطفل الذي يدخل العيادة في زيارته الأولى وهو في قمة القلق والخوف، سرعان ما يتحول شعوره إلى اطمئنان وراحة نفسية بفضل أسلوبها الودود ومداعبتها البسيطة، ليبدأ رحلة العلاج دون رهبة من الألم أو المجهول، بل ويغادر وهو يتطلع للعودة مرة أخرى بلا خوف.
ولم تقتصر هذه المكانة المميزة على الأطفال فقط، بل امتدت إلى الكبار أيضًا، الذين يحرصون على التوجه إليها لما تتمتع به من إتقان شديد في العمل، والتزام أخلاقي نابع من تقوى الله في أداء رسالتها الطبية.
وفي حديث لها، أكدت الدكتورة مروة يوسف أن مهنتها ليست مجرد وظيفة، بل رسالة إصلاح قبل أن تكون استغناء، موضحة:
“خلع الأسنان من أسهل الإجراءات الطبية، لكن الله خلق لنا أسناننا، والاستغناء عنها ليس أمرًا هينًا، لذلك أحرص قدر الإمكان على علاج الأسنان والحفاظ عليها قبل اللجوء إلى الخلع.”
أحد المرضى عبّر عن تجربته قائلًا:
“الدكتورة مروة مش دكتورة وبس، أنا بحس إني عند حد من أهلي، رحيمة جدًا ماديًا ومعنويًا وطبيًا.”
والجدير بالذكر أن الدكتورة مروة يوسف تشارك أيضًا في عدد من المبادرات المجتمعية التي تأتي في إطار توجيهات القيادة السياسية، بهدف تخفيف الأعباء عن كاهل المواطن البسيط، وتقديم خدمة طبية تليق بكرامة الإنسان.
ولها منا كل التقدير والاحترام على ما تقدمه من جهد إنساني ومهني يسهم في الارتقاء بصحة المواطن وخدمة وطننا الحبيب
