أماني إمام
تحدثت الفنانة العراقية رحمة رياض في أحدث ظهور إعلامي لها عن واحدة من أكثر التجارب الشخصية تأثيراً في حياتها، مؤكدة أن الأمومة شكّلت نقطة تحوّل حقيقية في شخصيتها ونظرتها للحياة، وجعلتها إنسانة مختلفة تماماً عمّا كانت عليه سابقاً.
وكشفت رحمة، خلال تصريحات تلفزيونية، عن التغييرات الكبيرة التي طرأت على حياتها بعد إنجاب ابنتها عاليا، موضحة أن الأمومة بالنسبة لها ليست مجرد لقب أو مرحلة عابرة، بل مسؤولية حقيقية غيّرت أولوياتها وطريقة تفكيرها. وقالت إن خوفها على نفسها وصحتها أصبح مضاعفاً، ليس من أجلها شخصياً، بل من أجل ابنتها التي باتت محور حياتها.
وأشارت رحمة إلى أنها قبل تجربة الأمومة لم تكن تهتم بصحتها بالشكل الكافي، موضحة:
«كنت شخص عملي جداً، أتعرض للتعب ولا أتناول أدوية، ولا أذهب إلى الطبيب، حتى أدوية الصداع لم أكن أحبها، وكنت مؤمنة أن أي تعب يزول بعد يوم أو يومين»، مؤكدة أن هذا الأمر تغيّر تماماً بعد إنجابها، حيث أصبحت أكثر حرصاً على صحتها ونمط حياتها.
وعن مفهوم الأمومة، شددت رحمة رياض على أن إحساسها بالأمومة لا يرتبط بالإنجاز أو اللقب الاجتماعي، بل بالمسؤولية الحقيقية تجاه طفل جاء إلى هذه الحياة، قائلة:
«لم أنجب طفلاً لأُسمى أم، بل لأنني مسؤولة عن إنسان يجب أن أكون له أم حقيقية، أربيه بطريقة صحيحة، وأوفر له حياة كريمة ومستقرة».
كما تطرقت رحمة إلى تجربتها المؤلمة مع الإجهاض، متحدثةً عن فقدان جنينها الأول، مؤكدة أنها عاشت حالة نفسية صعبة استمرت أياماً بعد معرفتها بالخبر. وقالت إنها قبل هذه التجربة لم تكن تدرك حجم الألم الذي تشعر به المرأة عند فقدان جنين في شهوره الأولى، لكنها اكتشفت أن العلاقة الروحية بين الأم وطفلها تبدأ منذ اللحظة الأولى لمعرفة الحمل.
وفي سياق آخر، علّقت رحمة رياض على الجدل الذي أُثير مؤخراً حول برنامج The Voice، من خلال فيديو نشرته عبر خاصية «الستوري» على حسابها الرسمي في «إنستغرام»، مؤكدة أن جميع حلقات البرنامج كانت مسجلة بالكامل منذ البداية وحتى النهاية.
وأوضحت رحمة أن الحلقة الأخيرة تم تصويرها بعدة سيناريوهات، حيث صُوّر كل مشترك على أنه الفائز، ثم تم عرض مشهد الفائز الحقيقي لاحقاً وفقاً لتصويت الجمهور، مشددة على أن ردود الأفعال كانت حقيقية وغير تمثيلية، لأن المشاركين لم يكونوا يعلمون مسبقاً من سيفوز.
وأضافت أن هذا الأسلوب متّبع في جميع النسخ العالمية للبرنامج، نظراً لالتزامات الفنانين وعدم القدرة على التصوير المباشر طوال الوقت، داعية الجمهور إلى عدم التشكيك في مصداقية التصويت أو النتيجة النهائية.
واختتمت رحمة حديثها بالإشارة إلى أنها كانت تتمنى توثيق لحظة انهيار إحدى المشاركات من شدة الفرح، مؤكدة أن الجميع عاش لحظة الفوز بصدق وحماس حقيقيين.
