861
خديجة ربيع “أسيرة القلم”
وهبتك فؤادي ثم هجرَ
وما أردتُ سوى وصل بلا اذى
أودعته سرَّ عمري ومدَّخري
وخلف الوعد جرحًا لا يلتئمُ
كان حُبَّك طُهرَ أنشودةٍ
تُتلى على الروح إن ضاق المدى
فلما شددت رِحالك نحو كعبتيه
تعلّق القلبُ بإسم الله والدُّعا
هل طُفتَ بالحِمى؟
ناسيًا قلبي
تعلق بإسم الله في القدرِ
فاذكرني اذا مسَّ جبينَك
نور كعبته بدعوةٍ
هل قلت: يا ربِّ هذه من أحبُّ
فاحفظ فؤادها إن جارَ بها القدرَ
أحنُ إليكَ حنين البيدِ للمطر
وأشهقُ الشوقَ
إن جنَّ الدُجى السَّحَر
ويح الحنينِ إذا زار الفؤادَ بكى
وإن نسيت فقلبي
لا يزال على عهد الهوى
ما بدّل الحبَّ ولا غدرَ
