د. إيمان بشير ابوكبدة
أكدت هيئة الدواء المصرية أن مرض الجذام لا يستدعي القلق المنتشر حوله، موضحة أنه مرض يمكن علاجه والشفاء منه تمامًا، شأنه شأن كثير من الأمراض، مع التشديد على أن الاكتشاف المبكر يمثل حجر الأساس في نجاح العلاج وتسريع التعافي.
وأوضحت الهيئة أن الجذام، المعروف طبيًا باسم داء هانسن، هو عدوى بكتيرية بطيئة النمو تؤثر بشكل رئيسي على الجلد والأعصاب الطرفية. وأشارت إلى أن انتقال العدوى ليس سهلًا، إذ يتطلب مخالطة طويلة لشخص مصاب لم يبدأ العلاج بعد.
وأضافت أن الجذام يُعالج بفاعلية من خلال العلاج المتعدد، وهو بروتوكول معتمد يضمن الشفاء التام عند الالتزام به. ولفتت إلى أن المرض لا يزال موجودًا في أكثر من 120 دولة حول العالم، مع تسجيل نحو 200 ألف حالة سنويًا.
كما بينت الهيئة أن أعراض الإصابة قد تشمل ظهور بقع جلدية يصاحبها فقدان الإحساس، أو شعور بالتنميل والضعف في الأطراف، إضافة إلى تكرار الجروح دون الإحساس بالألم. وشددت على ضرورة التوجه إلى الطبيب فور ملاحظة أي من هذه الأعراض، للحصول على تشخيص دقيق وبدء العلاج المناسب في الوقت المناسب.
