د. إيمان بشير ابوكبدة
كشفت وثائق جديدة صدرت ضمن التحقيقات المتعلقة بالممول الأميركي المدان بجرائم تتعلق بتجارة البشر، جيفري إبستين، أن الأميرة السويدية صوفيا كانت مدرجة كضيفة شخصية في عرض خاص لفيلم Les Misérables على مسرح برودواي في نيويورك عام 2012.
وتأتي هذه المعلومات ضمن ملايين الوثائق التي نُشرت مؤخرًا في سياق التحقيقات المرتبطة بقضية إبستين. وأظهرت إحدى الوثائق أنه كان مقررًا أن يجلس إبستين والأميرة صوفيا في المقعد 2C خلال العرض، الذي أُشير في الدعوة إلى أنه سيُقام دون حضور إعلامي.
وكان القصر الملكي السويدي قد أكد سابقًا أن الأميرة صوفيا، التي كانت تُعرف آنذاك باسم صوفيا هيلكفيست، التقت بإبستين في مناسبات اجتماعية محدودة قبل نحو 20 عامًا، مشددًا على أنه لم يكن هناك أي تواصل أو علاقة قريبة بين الطرفين منذ ذلك الحين.
وأوضح القصر في بيان أن اللقاءات كانت في سياقات اجتماعية عامة، مثل المطاعم أو العروض السينمائية، وأن الأميرة لم تكن مرتبطة بأي شكل بإبستين.
وتكشف الوثائق أن الأميرة صوفيا تعرّفت على إبستين عبر سيدة الأعمال السويدية باربرو إينبوم، التي كانت تدير شبكة اجتماعية للنساء الشابات الطموحات. كما أظهرت إحدى الوثائق أن إينبوم أرسلت صورة للأميرة صوفيا إلى بريد إبستين الإلكتروني في فبراير 2010، بعد فترة قصيرة من إعلان علاقتها بالأمير كارل فيليب.
وشهد العرض الخاص حضور عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم إيفانكا ترامب وزوجها جاريد كوشنر، إلى جانب مجموعة من الممثلين ونجوم الثقافة والإعلام العالميين.
ويُذكر أن القصر الملكي السويدي أكد مرة أخرى أن أي تواصل بين الأميرة صوفيا وإبستين قد انقطع منذ نحو عقدين، وأن ما ورد في الوثائق لا يغيّر هذا الموقف.
